بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٤٢

المقام كذا وكذا ركعة من أي صلاة اراد ان يصليها طاعة الله ولرسوله مستقبلا القبلة التي في المسجد الحرام في مكة هي قبلتي كأني أراها وأصلي اليها وقد

نويتها وتحريتها.

النية في السواك: انا على تأدية ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من السواك طاعة

الله ولرسوله

النية في المشي والدخول والخروج يكون بمعنى قضاء الحاجة

النية في الخطبة: يكون بمعنى الموعظة والتنبيه والتذكرة

النية في الجهاد: تكون نيته انه يجاهد من أمر الله بجهاده ويقاتل من أمر الله بقتاله لاقامة دعوة الله تعالى واماتة الباطل وانه فرض عليه الجهاد في سبيله كما امر الله به وانه قد باع نفسه الله كما أمر طلبا لثوابه وللشهادة طاعة الله ولرسوله

لفظ الاعتقاد عن الفقيه احمد بن عبدالله بن موسى انا واقف وقوف سؤال لا وقوف شك ولا اعتقاد ولا اخطئ المسلمين فيها دانوا به من قول ولا عمل ولا أشتم أعراضهم ولا أسفه أحلامهم وأنا سائل طالب الحق حيث وجدته وديني واعتقادي في جميع فيه الأمة دين الله تعالى ودين رسوله على ذلك أحيا وعليه أموت وعليه ابعث حيا إن شاء الله

مسألة: عن الشيخ ابي عبدالله محمد بن ابراهيم بن سليمان ودائن لله تعالى بالسؤال من جميع ما يلزمني في دين الله ما تعبدني به ودائن بالتماس جميع ما يلزمني في دين خالقي وما يوجب علي الوعيد في تركه وما يوجب لي الوعد لأؤديه ومعتقد اني راجع الى الله من جميع ما تركت من دينه الذي تعبدني بالعمل به أو جميع ما تعبدني بتركه وارتكبته بجهلي أو بعلمي

وسألته كيف يكون اعتقاد الانسان من أداء الفرائض وعمل الطاعات الله تعالى؟ قال يكون اعتقاده في ذلك طلب رضاه وخوف سخطه على معنى

قوله انقضى

•

ومن بعض آثار المسلمين النية فيمن شك في صلاته واراد بدلها. . اذا شککت في صلاتك وأردت بدلها تقول عند اعتقادك اللهم ان كانت صلاتي التي

- EY-