بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ٨٦

وهو قولي والجهد مني مسألة: ومن جواب أبي عبدالله فيها أحسب واتق الله والزم شأنك واحفظ لسانك إذا ذكرت اخوانك وإلا فاصمت فإن الصمت لك أسلم وان بليت بكلام فيهم فاعرف كيف تكلم إذا ذكرتهم فاذكرهم بما فيهم من الأخلاق الحسنة الشريفة واعرض عما سواها فاني سمعت من يقول من قال في أخيه المسلم ما هو فيه فقد اغتابه. ومن قال ما ليس فيه فقد بهته ولعله إنما عنى أن لا يذكره بما فيه من الأخلاق المذمومة وان كانت ليست بمعصية الله فاحسن الثناء عليهم بما فيهم إذا ذكرتهم واحفظ غيبتهم بما حفظ الله واعنهم على البر والتقوى كما أمر الله الله أن يجمع بيننا وبينهم حين يدوم البقاء ويحمد عواقب التقوى إخوان على سرر متقابلين والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. مسألة: من الزيادة المضافة هل يجوز للرجل ان يسمع غيبة نفسه من بيت قوم أو بين اثنين أم لا؟ قال لا بأس عليه إذا استمع ذلك؛ ذلك لأنه ليس من والله أعلم.

عسى

فعله

مسألة: من اغتاب مسلماً يلزمه أن يستحله أم لا؟ لا يلزمه ذلك وإنما يلزمه التوبة والله أعلم. يقال أن الغيبة فاكهة الفساق انقضت الزيادة المضافة. (رجع

الى كتاب بيان الشرع)

•

1191