الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ١١٧عنك وان تدهاك منه داهية في نفسك ومالك وأهلك وجيرانك وأوليائك قربته ولقيته وصانعته بمالك ورفق مقالك بما ترجو أن تدفع به من جوره وظلمه ما تقوى عليه وأنت في ذلك مبغض له في الله وكل ذلك حرام عليه فأرجو أن تكون أنت سالما مع الله ذلك فكن مجتنبا بجهدك عند مقالك وفعالك أن تنزلق في بعض المهالك التي يهلك بها عند الله في الدنيا والآخرة واستعن بالله فإنه لا ينجيك منه سواه مثل ذلك.
ومع
مسألة: من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ سئل عن الجبابرة أنهم قال لا فاعدت عليه المسألة قال لا. وكذلك عن مسلم بن أبي كريمة (رجع إلى كتاب
بيان الشرع).
١٬٩٧٤ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.