الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٩-
199 -
-
وقدير وقادر، والرحيم هو الراحم، وعليم وعالم، وتكرير اللفظتين مختلفتين وإن كان معناهما واحدا فى كثير من اللغة. تقول العرب: جار مجير. وأما قوله: (الحمد لله رب العالمين) فإن للمخاطبات منازل و مراتب. ألا ترى أن مخاطبة الرجل لابنه، والسيد لعبده، والملك لرعيته، غير مخاطبة الرجل لأخيه؟ يقول الرجل لابنه: أما ترى أن من الحق عليك أن تبر أباك. والإمام يكتب أمر الإمام أو أمير المؤمنين بكذا وكذا ليقع للسامعين موقع الإجلال والتعظيم.
١٩٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.