بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

-

-

،

ويقول ما الفرق بين ذلك وذاك؟ والذى يدل على جهله، أن ما فعله لو كان مما يتعلق به، لسبق إليه القوم الذين أورد عليهم الرسول عليه السلام هذا الكتاب، وهم كانوا أعلم باللغة، وأقدر على الكلام المنظوم البليغ الفصيح، فلما تركوا ذلك وقصدوا إلى الجواب في الحرب الذي يأتى على الأنفس والأموال، علمنا أن من بعدهم لما عجزوا، عنه أعجز وأن هؤلاء إنما يعارضون بما ذكرنا للجهل الذى فيهم، والتعجرف والمحاربة.