بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١٩٣

تقدم القول فيها. مسألة: وإذا استأجر الرجل اجيرا فليس عليه ضمان ما هلك وزعم عفير ان

جابرا دخل على طبيب وابنته توجع كبدها فاخذت تذكر له وجعها قال لها الطبيب وما علمي في كبدك حتى تستلقي فأمسها وانظر فقال جابر صدق استلقي فاستلقت فمس كبدها من وراء درعها ونظره.

مسألة

:

من الزيادة المضافة قيل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لسعته عقرب فدعا بملح وماء وجعل يمسح على موضع اللدغة ويقرأ المعوذتين وقل هو الله أحد فاتخذها الناس

رقية العقرب وكان إذا اشتكى المعوذتين ونقل فيها ثم ردها على وجهه قالت عائشة

مسألة

جمع وما كان يشتكي شيئا الا فزع الى الحجامة (رجع الى كتاب بيان الشرع): ومن جواب موسى بن علي الى هاشم سألت عن رجل له أخت تسحر وتصيح وأنه جعل لرجل خمسين درهما على أن يعالجها حتى تصح من ذلك الذي يعنيها وانه عالجها في ذلك الوقت الذي أصابها فصحت وقامت ثم أنه راجعها الذي كان يعنيها وان الرجل طلب حقه وقال انها صحت في الوقت الذي كان عناها فيه وأنا حقي وقال أخ المرأة فليس لك شيء حتى تصح وتبرأ مما كان يعنيها فعلى ما وصفت فما أقول ان للرجل شيئا حتى تصح المرأة وتبرأ مما عناها والله اعلم. وان

آخذ

•

•

اختلف القوم فالحق يسعهم مسألة: وفي امرأة تداوي الناس وترفع لهم حلوقهم قال أبو سعيد فمعى انه لا يجوز ذلك على حد الاضطرار الى ذلك منها قلت وما يجوز لها أن تمسه من الرجال في حال التداوي عند الاضطرار أو غير الاضطرار فمعى انه لا يسعها ان تمس من غير ذات محرم منها شيئا من بدنه الا لمعنى الاضطرار الى ذلك ومسه لوجهها وباطن كفها لمعنى من غير شهوة معي أهون من مسها هي ذلك منه مسألة: من الزيادة المضافة ويوجد عن أبي المؤثر رحمه الله انه قال أربع نفخات مكروهات نفخة في الطعام ونفخة في الشراب ونفخة في الرقية ونفخة في الصلاة قال غيره وسمعت قال النبي صلى الله عليه وسلم: جعل شفاء امتي في ثلاث في شرطة من حجام أو آية من كتاب الله أو تفلة من راق معنى الرواية ليس اللفظ بعينه فينظر في هذه التفلة مامور بها في معنى الرواية ان صحت ومكروهة في الرواية التي عن أبي المؤتمر فالله اعلم بذلك (انقضت الزيادة المضافة).

193 -

-