بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

209 -

على ما فرطت في جنب الله) (1) وقوله: (تجرى با عينينا) (2) وقوله: (خلقت بيدى) (3) وقوله: (عملت ايدينا ((4) وقوله: (يُضِيلُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يشاء) (ه) وقوله: (وطبع على قلوبهم) (1) وقوله: (وأَزَاغَ الله قلوبهم ((7) ويدل على ما قلنا قول الله تعالى: (فأما الذين في قلوبهم زَيْغٌ فَيَتَّبعون ما تشابة منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ((8) يقول والله أعلم:! وأما الذين في قاوبهم مرض، وهم المبطلون، إنما يتبعون ما يتعلقون به، ويرونه حجة، إن كانوا متأولين من أهل الملة، ويظنون أن فيه مطعنا، إن كانوا ملحدين فيها محتمل تأويله فى ظاهره. وبالله التوفيق

مسألة في المتشابه: فأما المعنى فى متشابه القرآن، فإن الله جل ه، خلق عباده ليمتحنهم فعرفهم، كما قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِى يبدأ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ ((9). (ليجزي الَّذِينَ آمَنُوا

ذكره

(1) من الآية 56 من سورة الزمر

(2) من الآية 14 من سورة القمر.

(3) من الآية 75 من سورة ص

(4) من الآية 71 من سورة يس.

(5) من الآية 93 من سورة النحل

•

(6) ليس هذا من القرآن إنما ما ورد في الآية 93 من سورة التوبة: (وطبع الله على

قلوبهم) و ماورد في الآية 108 من سورة النحل وفى الآية 16 من سورة محمد: (طبع الله على

قلوبهم)

(7) من الآية الخامسة من سورة الصف

•

(8) من الآية السابقة من سورة آل عمران.

(1) من الآية 27 من سورة الروم. ولعل المؤلف خلط بين ما في هذه الآية وبين

ما في الآية الرابعة من سورة يونس. ونصها: (إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ليجزى الذين آمنوا .. الخ).

(م 14 - بيان للشرع 0 2)