الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٧٨مسألة: ومن غير كتاب الأشراف: وأما الريق الذي يخرج من فم الناعس فحفظ لنا الثقة عن محمد بن محبوب أنه لا ينقض ولا بأس به.
قال غيره: معنا أنه قد مضى ذكر الريق من الإنسان. ويخرج معاني ذلك على شبه الاتفاق بطهارته. ولا فرق في ذلك عندنا بين الناعس واليقظان. وكل ما جاء من الإنسان من رطوباته مما خرج من فمه أو من مناخره من حلقه أو رأسه أو صدره ما لم يات من جوفه أو من قبله أو من دبره من غير الدم وما أشبهه فذلك كله من الإنسان من جميع أهل الاقرار من الصغار منهم والكبار والحائض والجنب، فكل ذلك يخرج على معنى الطهارة ما لم يخصه حكم معنى شيء من النجاسة بحكم أو غلبه حال
شبهة وارتياب
مسألة
•
من الزيادة المضافة: وعن ابن جريح عن النبي أنه قال: «من
أصابه قيء أو قلس أو مذي أو رعاف في صلاته فليتوضأ»
AVA-
٢٬٥٢٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.