الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦266
-
فإذا قرأ القرآن صادقاً الله في قراءته، بما يجوز من لغاته ولغات من يسمع قراءته، فذلك صالح، مفلح بالصدق للصادقين، وأما من تعاطى ذلك يريد به ذكراً فى القارئين من الفاسقين لغير رب العالمين. فذلك من الأسفلين و هو من الجاهلين بقراءة القرآن من حزب الشيطان. فنعوذ بالله من الشيطان. ومن عمل لغير الديان في القرآن وغير القرآن إنا لله وإنا
الرجيم
إليه راجعون. 1
مسألة وعن رجل يقرأ القرآن يتلحن فيه قال: لا يتاحن فيه كفعل قومنا.
مسألة وقلت هل يجوز أن يقرأ القرآن في جوف الماء وهو عريان؟ فما أرى ذلك حسنا في الأدب ولا إثم عليه إن شاء الله.
مسألة قال أبو عبد الله محمد بن محبوب: من جحد آية من كتاب الله
فهو مشرك.
مسألة وسئل محبوب عن رجل قال إن الله أنزل القرآن كله. ولم ينزل: (قل أعوذ برب النَّاسِ) و (قل أعوذ برب الفلق) وليستا من القرآن. ما يصنع به؟ قال يستتاب (1) مما قال. فإن تاب قبل منه، وإن
أبي قتل
مسألة من الزيادة المضافة وقال لا تهذوا القرآن كهذا الشعر ولا تشروه
اشد
كثير الدقل وقفوا عند عجائبه و حركوا به القلوب وتعاهدوا القرآن فإنه بفصل من قلوبكم من الابل المعلقة إلى أوطانها. قال المضيف: الدقل:
أراد التمر وما لم يكن من التمر ألوانا فهو دقل. هكذا في كتاب العين
(1) في الأصل: (بستابه).