الجزء العاشر
الجزء ١٠ · صفحة ١٣الصلاة والركوع والسجود والخشوع عرج بها ولها نور عظيم فتفتح أبواب السموات.
ويوجد عن بعضهم أنه قال: ما صليت صلاة قط إلا استغفرت ربي من تقصير فيها. وقال: أخبرنا هاشم بن الجهم، عن جابر بن النعمان، عن ابن المعلى عن الربيع انه سئل ما تقول إذا قام الرجل إلى الصلاة؟ قال: اللهم إني استغفرك مما ضيعت مما أمرتني به، وأستغفرك مما ركبت مما نهيتني عنه؛ وقال عن النبي أنه قال: اجعلوا لبيوتكم نصيبا من صلاتكم تبتغون بذلك البركة والجماعة أفضل»
مسألة: وعن أبي الحواري في رجل تراه يصلي ولا يعرف كم في الصلاة من ركعة ولا سجدة، ولا ما يقرأ فيها، ويعلم من ذلك، فقد قال بعض الفقهاء: عليك أن تعلمه إذا رأيته لا يحسن الصلاة
مسألة: من الزيادة المضافة من الأثر؛ وجاء الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن الله لا يقبل صلاة العجلان فتأول ذلك الفقهاء أنه إذا استعجل عن تمام صلاته ولم يتم ركوعها وسجودها فضيع أو نقص حدا من حدودها، فذلك لا تتم صلاته
13