بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ٣٢

فطبقة فقهوا عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فطلبوا علم ذلك فأدركوه. وطبقة تؤدي الصلاة وتجتهد بغير علم، فقد ضيعوا كثيرا مما يجب عليهم العمل به يمنعهم الحياء عن طلب علم ذلك والبحث عما يلزمهم وما هو بالمحمود.

وطبقة تؤدي الصلاة مجازفة تشهد عليهم جميع العلماء أن عليهم الإعادة لأنهم لا يتمون ركوعها ولا سجودها.

وروي عن ابن مسعود أنه قال: وسيصلي قوم لا دين لهم، قال حذيقة لرجل نظر إليه يصلي لا يتم الركوع ولا السجود، فقال: منذ كم تصلي؟ قال منذ أربعين سنة فقال: والله ما صليت لو مت وأنت تصلي هذه الصلاة مت على غير الفطرة،

فطرة محمد

وطبقة لا تصلي الصلاة ولا تبالي بها فمن صلى وقتا فإنما هو خوف من الناس فهؤلاء كفار بتركها، وقال كثير من العلماء: من ترك الصلاة استتيب فإن

تاب وإلا قتل.

- YY -