الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٢٨مسألة: وعمن يؤذن في المساجد ما افضل؟ يؤذن في أول الزوال ام حتى يتوسط الوقت؟ قال: حتى يتوسط الوقت وكذلك في العصر أول ما يدخل ام حتى يمضي عن ذلك؟ قال: المأمور به الأذان في اول الأوقات ليقوم الناس الى الصلاة والطهارة.
سمي
مسألة: من ـ الضياء ـ التثويب ان يقول: الصلاة خير من النوم، وانما هذا تثويبا؛ لانه دعاء ثاني الى الصلاة وذلك لأنه حين قال حي على الصلاة، ثم عاد فقال: الصلاة خير من النوم، والتثويب عند العرب معناه؛ يقال: ثاب الى المرض جسمه اي عاد اليه، ويكون التثويب الجزاء، ومنه هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون)، اي جوزي الكفار قال المضيف: ولعل الثواب من ذلك. رجع الى (كتاب بيان الشرع)
قال ابو سعيد: يستحب بعد الأذان وقبل الاقامة ركعتان او قعدة او ثلاث تسبيحات، الا صلاة المغرب فانه يقيم لها قبل ان يقعد، ولا ينظر فيها ويصلي افضل لانه ـ ليس فيها انتظار.
مسألة: قال ابو سعيد: قد قيل فيما يروى انه قيل: كن إماما أو مؤذن الامام، ولا تكن الثالث فيفوتك فضل الامامة والأذان؛ لأن المؤذن قالوا له فضل كل من صلى بأذانه، والامام له فضل صلاته وفضل كل من صلى بصلاته، ولا ينقص ذو فضل من الفضل شيئا
مسألة: وقال لا يؤذن في المسجد وعماره كارهون لذلك، قلت: وما حد الكراهية انهم كارهون حتى يعلم من السنتهم الرضى او انهم راضون بذلك حتى من السنتهم الكراهية؟ قال: اذا اطمأن قلبه انهم راضون بذلك كان له أن يؤذن ويصلي على اطمئنانة قلبه حتى يعلم الكراهية منهم بألسنتهم، قلت له: فهل لامام المسجد يقدم غيره في المسجد يؤم بالقوم صلاة القيام في شهر رمضان؟ قال: نعم؛ اذا رجا انهم لا يكرهون ذلك
أن
•
مسألة: ومن جامع - ابي محمد - وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «بين كل أذانين صلاة إلا المغرب يريد بالأذانين الأذان والاقامة والله أعلم. فأجري على
- YA-