الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٣٠حسناتهم، ولا ينقص من حسناتهم شيئا، ويعطيه الله ما بين الأذان والاقامة ما سأل ربه، اما ان يعجل له في دنياه، أو يصرف عنه شرا، أو يدخر له ما هو أفضل من ذلك، وله ما بين الأذان والاقامة، من الأجر كالمتشحط بدمه في سبيل الله، ويكتب له في كل يوم يؤذن فيه مثل أجر خمسين ومائة شهيد، وله مثل اجر القائم بالليل الصائم بالنهار، وله مثل أجر الحاج والمعتمر، وجامع القرآن، والفقه، وله مثل اجر صلاة الخمس المكتوبة، والزكاة المفروضة وله مثل اجر من يأمر بالمعروف، وينهي عن المنكر، وأول من يكسى من الجنة ابراهيم خليل الرحمن، ثم محمد صلى الله عليه وسلم، ثم النبيون والمرسلون، ثم يكسى المؤذنون، وتلقاهم الملائكة عليهم السلام على نجائب من ياقوتة حمراء أزمتها من زمرد أخضر ألين من الحرير، ورحائلها من الذهب الأحمر، حافتها مكللة بالدر والياقوت، عليها منابر من السندس والاستبرق، ومن فوق الاستبرق حرير أخضر، وعلى كل واحد ثلاثة اسورة من ذهب، وسوار من فضة، وسوار من لؤلؤ، وفي أعناقهم الذهب مكلل بالدر والياقوت والزمرد والزبرجد، نعالهم من الذهب وشراكها من الدر ولنجائبهم أجنحة تضع خطوطها مد نظرها على كل واحد منها فتى شاب أمرد جعد الرأس، له كسوة على ما تشتهي نفسه حشوها المسك الأذفر» وله تمام القصة في أول الكتاب في الباب من هذا الجزء وهو موضعه ان شاء الله
الوقت
مسألة: قال بشير بن فضل إذا سمعت مناديا للصلاة، وانت لا تعرف
، فلا بأس ان تصلي الا ان يكون مؤذنا يعلم انه يؤذن قبل الوقت. قال غيره: نعم لأن أهل القبلة مأمونون على أوقات الصلوات
•
مسألة: ومن كتاب ابي جابر والأذان هو أذان للصلاة، وقيل: ان بدء الأذان ان رجلا من أصحاب النبي السمع في نومه بالمدينة مناديا ينادي بهذا الأذان، فأعلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «علمه بلالا، وكان ذلك بدء الأذان، فمن صلى وحده لم يكن عليه أذان، وان كان في سفر فيستحب له الأذان لصلاة الفجر، وان لم يفعل فلا بأس
•
مسألة: وسئل عن قوم في سفر وهم قليل أو كثير أيجوز لهم ان يصلوا بغير أذان
غير صلاة الفجر؟ فان اذنوا فذلك احب الي وان لم يؤذنوا فلا أرى عليهم بأسا،
-