الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٥٠غاف
الزلات
فالله
ربي
السموات
المزخرفات
بأنجم
يزهرن
فيها
هدي
الحائر
والهذات
رجع إلى الكتاب
الطيبات
جاريات
والمباركات
البركة
ومعنى المباركات من البركة، قيل: انها الأسماء الحسنى وإنما معناها من، ومعنى الصلوات إنهن الصلوات المفروضات، وقد قيل: ان معنى ذلك الأعمال الصالحات، ومعنى الطيبات الزاكيات؛ لأن الطيب هو الزكي، ومعنى السلام على النبي فهو الرحمة من الله عليه، والسلام هو التحية من الله جل ذكره على خلقه فهو الرحمة والنعمة والكرامة منه عليهم، والسلام بين المسلمين من بعضهم على بعض؛ فهو تحية الإسلام، والسلام أيضاً فهو مصدر، وهو دعاء بالسلامة،
وقال محمد بن المداد شعرا:
سلام
الله
والسقيا
جميعا
على
تلك
الديار
الهامدات
ديار
کنت
أعهدها
شموسا
تلأ لأ
بالتحية
مشرقات
ديار
ضمت
الأشراف
منا
وعلماء
كالبحور
الطاميات
والسلام هو لله تعالى، والسلام مصدر سلمت سلاماً.
رجع إلى الكتاب؛ والدليل على هذا قول الله تبارك وتعالى: {وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما قالوا: لا يسلمون به مع انكارهم عليهم، وإنما مدحهم الله على قولهم الذين يسلمون به عليهم، والموعظة لهم، والتخويف عما يؤديهم جهلهم إليه من خطاب وسعة وقول منكر، وان المسلمين لم يقابلوهم على سفههم بمثله إلا ما ذهب إليه القوم من جهل معنى الآية، وقولهم ان المسلمين قالوا سلاما جوابا لجهلهم وفعلهم والله أعلم.