بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥٣

ولزوجت

نفسا

تخاف

شناقها

الغر

ذل

الحياة

تذللا

يرضي

نفسه

خلاقها

وتزم

أهبتها

ويعمل

صالحا

فليفرحن

إذا

رأت

ما

راقها

من

يعمل

المثقال

يعط

بوزنه

عشرا

فذلك

صنعها

وإباقها

نفسي

خؤون

وهي

غير

مطيعة

تهوي

مطاوعة

الهوى

وخناقها

رجع إلى الكتاب؛ ومعنى الرحمن الرحيم قد تقدم تفسيره، ومعنى قوله: مالك يوم الدين فهو رب يوم الدين، لأن مالك الشيء هو ربه كما يقال: رب الدار والعبد، ومالك الدار والعبد، وكل ذلك سواء، وقال قوم من المفسرين: ان معنى مالك يوم الدين، أنه قادر على يوم الدين لأن مالك الشيء القادر عليه في، ويوم الدين ما يوجد، والأول هو الجواب، والله أعلم. ويوم الدين؛ الحساب، ويقال: إنه يوم الجزاء على الدين، كما يقال: كما تدين تدان، وكما تزرع تحصد. وقال زهير بن أبي سلمى:

الحقيقة، يوم

في

دين

عمرو

أي في طاعة عمرو وفدك أرض.

وحالت بيننا

فدك

ومعنى قوله: (إياك نعبد) معنى لك نعبد، وإياك نستعين) نستعين بك على طاعتك، ومعنى اهدنا) دلنا على الصراط المستقيم، و الصراط المستقيم) هو الطريق المستقيم، فإن قال قائل: أليس الله قد هداهم إلى الحق ودلهم عليه، فما معنى سؤالهم له وقولهم: اهدنا إلى ما قد هديتنا، ودلنا على ما قد دللتنا؟ قيل: معناه؛ طلب الزيادة مما يتفضل به، كما قال الله جل ذكره: (والذين اهتدوا زادهم هدى وقال: ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والهدى؛ هو الدلالة، والهداية في اللغة هو الدليل. وأما قوله: صراط الذين أنعمت عليهم) يعني سبيل الذين أنعمت عليهم بالإسلام والتفضيل من النعم التي ينال بالثواب