بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٥٧

الباب العاشر

في كيفية تأدية الصلاة، وبيان ما يذكر في تأديتها من القول والعمل والنية عند القيام للصلاة

على

عن الشيخ أبي محمد عثمان بن عبد الله - حفظه الله - قال: إذا أراد الإنسان الصلاة صف قدميه، وجعل بينهما مسقط نعل، واستقبل القبلة. وقال: أصلي صلاة كذا الحاضرة الواجبة مستقبلا الكعبة أداء الفرض طاعة الله ولرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ويكفيه أن يقول هذا بقلبه، ونظر إلى موضع سجوده، ثم قال: الله أكبر الله أكبر في نسم واحد، الله أكبر الله أكبر في نسم واحد، أشهد ان لا إله إلا الله في نسم واحد، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله في نسم واحد، حي على الصلاة حي الصلاة في نسم واحد، حي على الفلاح حي على الفلاح في نسم واحد، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة في نسم واحد، الله أكبر الله أكبر في نسم واحد، لا إله إلا الله في نسم واحد، ثم سكت ليتنفس، ثم قال سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، وجهت وجهي ـ بتحريك الياء - للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين، ثم سكت ليتنفس، ثم قال الله أكبر بفتح الألف من اسم الله فتحة خفيفة قصيرة مما يعلم انه قد فتح الألف ولا يطول الفتحة بمدة فتنتقض صلاته، وسكن اللام الأول من اسم الله، وشدد اللام الثاني من اسم الله حتى يطبق اللسان في الحنك، وفي نسخة يطلق لسانه بمدة على هذا اللام الثاني وبمد اللام الثاني من اسم الله، وإن شاء لم يمد، ثم يضم الهاء من اسم الله ضمة قصيرة مشمومة غير محدودة فإن مدها وزاد