الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٥٨•
واوا، انتقضت صلاته لزيادة الواو وفتح الألف من أكبر وسكن الكاف والياء من أكبر بفتحة قصيرة غير ممدودة، وفي نسخة فيما قيل: سكن الراء وبينه فهذه تكبيرة الإحرام على ما حفظنا من آثار المسلمين. وعن عادي بن زيد البهلاني - رحمه الله - أيضا أنه قال: ان الألف من اسم الله غير موصول، وأنه ليس بألف وصل، فإذا كبر على ما وصفت لك سكت سكتة بقدر ما يتنفس، وان لا يصل التكبيرة بالاستعاذة، ثم قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم سكت ليفصل بينهما وبين البسملة، ثم قال: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، فلا سكوت في ذلك حتى يبلغ نستعين، ثم لا سكوت في ذلك حتى يبلغ الضالين، فإذا قال: (ولا الضالين سكت ولا يصل الضالين بقراءة بعد ذلك، ثم قرأ ما تيسر من القرآن، فإذا فرغ من القرآن سكت، ولا يصل القراءة بالركوع، ثم خر راكعا بتكبيرة، ومبتدأها مذ يطأطئ رأسه إلى قبل أن يعتدل بقليل، فإذا اعتدل قال: سبحان ربي العظيم بتحريك الياء ثلاثا، وتكون يديه على ركبتيه مفرقا بين أصابعه طالق يديه من بدنه ليرى بياض ابطه، وفرق بين ركبتيه قدر عرض كف وسوى ظهره معتدلا وصوب رأسه إلى القبلة ومد عنقه ولم يرفع رأسه ولم ينكسه سبح ثلاثا وأراد أن يقول سمع الله لمن حمده قالها في الانتشاء نفسه، وذلك مكانها ومبتداها منذ يأخذ في الانتشاء للقيام إلى أن يبقى مطأطئا رأسه لما ابتدأ بها عندما يطأطيء رأسه، ثم انقطع فإذا اعتدل قائما ورجع كل عضو إلى مفصله قال: ربنا لك الحمد، فإذا قطعها وهو قائم ثم طأطأ رأسه حينئذ للخرور للسجود قال: الله أكبر ومبتداها مذ يطأطئ رأسه إلى أن يبقى بينه وبين سجوده عرض قدر أصبعين، وقيل: إلى وضع رأسه في الأرض، ويخر على أطراف أصابع رجليه مفرقا بين ركبتيه مقدما لركبتيه قبل يديه إن قدر على ذلك، والأقدم يديه قبل ركبتيه، فإذا قدم ركبتيه وصارتا إلى الأرض أطلق يديه في الأرض هاويا إلى وضعهما على الأرض ضاما أصابعه الخمس إن قدر، وإلا فليضم الأربع فإذا سجد جعل يديه حذاء أذنيه وبسط أصابعه نحو القبلة وامكن جبهته من الأرض، ولا يعتمد عليها ولكن يعتمد على يديه ويضع طرف أنفه الأرض، وفرق بين مرفقيها وأطلقهما من يديه ليرى بياض إبطه، وأطلق بطنه من فخذيه وتجافى في سجوده مما لو خطف سنور لمرّ من تجافيه في سجوده، فإذا اعتدل في سجوده كما وصفت لك قال: سبحان ربي الأعلى
فإذا
،