الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٠-
ويروى عن عمر بن الخطاب أنه قال: أنا أكثر حسنات من أخي أبي بكر، لأنى أكثر منه سيئات، على معنى ما قيل.
و قال بعض: إنه يبدله بعد العصيان التوبة، فينقله من السيئات إلى
الحسنات، على معنى الرواية
•
مسألة وفي قول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه: (حتى إذا بلغ أشده) (1) قال ثلاث وثلاثون سنة وقال واستوى أربعون سنة والعمر
اعذر لله فيه إلى ابن آدم قال: (أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتذكر من تذكر) (2) قال: ستون سنة. قال غيره في قوله: (وجاء كم النذير) (2) يقال الشيب
•
مسألة وروى انا أبر سعيد أنه
الحلال
يوجد أن تفسير قول الله عز وجل: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عِبَادِنَا فَمنهم ظاليم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق" بالخيرات بإذن الله) (3) فأحسب أن فى بعض ما قيل فى التأويل: إن الظالم لنفسه، منهم الذي يركب الذنوب والمعاصى، ويتوب ويطلب المعاش من أمور الدنيا من وجوه و المقتصد: الذى لا يأتى شيئا من المعاصى، إلا أنه يتعرض بالشيء من الدنيا للمعاش والسابقون بالخيرات: الزهاد والعباد المنقطعون إلى الله، الذين لا يتعرضون نشيء من المعاش من أمور الدنيا والأحبار معى: أنهم العلماء. وأما الربانيون فعندى أنهم فوق الأحبار في العلم، وهو اسم للعلماء
(1) من الآية 15 من سورة الأحقاف.
(2) من الآية 37 من سورة فاطر. (3) من الآية 32 من سورة فاطر