بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

-

مسألة: وسألته عن الجبت والطاغوت فقال: أما الجبت فيحيي ابن أخطب و أما الطاغوت فى قول الله: (يريدون أن يتحاكموا إلى الطَّاغُوتِ) فالطاغوت هاهنا: كعب بن أشرف والطواغيت

الشياطين

مسألة وقال الله: (والضحى والليل إذا سجى) قال أبو المؤثر في التفسير: إذا سكن.

مسألة و من جامع أبي محمد: واختلف الناس في تأويل أوائل السور: (ألم والمص والمروحم وحمعسق) ونحو هذا. فقال قوم: هن أسماء السور وافتتاح لها، وقال قوم: أسماء للسور وابتداء لمن يقرؤها. وقال قوم: ليس كذلك لأن القرآن ليس فيه شيء لا معنى له، وهذه الأسماء لمعان. وقال بعضهم: إنها حروف إذا وصلت كانت هجاء لشيء يعرف معناه. وروى عن عكرمة أنه قال: (آلم) قسم. وعندى، والله أعلم، و على نحو ما سمعت: أن لهذه الحروف معان. ويبتدأ بها السور، ويعلم بها انقضاء ما قبلها، وأن القارئ قد أخذ فى أخرى. وهذا معروف في كلام العرب وقال قوم كانت العرب تعرض عند قراءة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، استقلالا له ولا تسمع، فجعلت هذه الحروف عند أوائل السور، لتكون سببا لاستماعهم لما بعدها. كانوا إذا استمعوها استغربوها وتعلقت أنفسهم بها، وكان ذلك سببا لاستماعهم وقل قوم: الحروف المقطعة يجوز أن يكون الله، تبارك وتعالى، أقسم بها كلها فاقتصر على ذكر بعضها من ذكر جميعها. فقال) (آلم) ولم يرد جميع الحروف المقطعة. كما يقول القائل تعلمت اب ت ث وهو لا يريد بعلمه هذه الحروف

الأربعة دون غيرها

و من الكتاب أن قال قائل ما معنى قول الله عز وجل: (الآن خفف