الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٨٣الباب السابع عشر
في اللفظ بتكبيرة الإحرام وما تتم بلفظها الصلاة وما ينقض بلفظها وما جاء فيه من اللفظ بها في الصلاة وشبه ذلك
تكبيرة الإحرام هي الله أكبر فالألف من اسم الله ليس بموصول بل مفتوح فتحة مقصورة من غير مد، واللام الأولى تسكن والثاني تشدد تشديدة طابقة بالحمد، ثم ينطق به مع مدة وإن لم يمد فوجه من وجوه الصواب، وقال بعض: لا يمد، فإذا مد اللام وأطلق به لسانه فنطلق ذلك ففي الحال يضم الهاء منها بلا بيان واو لأن الهاء مضمومة ضمة مشمومة شما من غير تثبيت واو فيها عند ضمة الهاء من اسم الله وزيادته في اسم الله، والألف من أكبر مفتوح مقطوع، والكاف مسكن والباء من أكبر مفتوح، والراء يبين تبينا يكاد يسمع من الذي يليه كأنما نطق براءيين اثنين من بيانه للراء
مسألة: من كتاب ـ عمرو بن علي - وقالوا: بالمد في تكبيرة الإحرام؛ تكون المدة على اللامين مع التشديد لهما مع قطع الألف من أكبر مع شم الضمة الهاء من
التي
الله
•
مسألة من جواب محمد بن إبراهيم إلى الحواري بن عثمان قال: وفي قول المصلي الله أكبر، فإذا زاد واواً ثانية ففي نفسي من ذلك لاتباع السنة، وإنما يرجع إلى ما أراد المسلمون من ذلك ذكر المدات التي في تكبيرة الإحرام من كتاب ـ عمرو ابن علي المعقدي ـ، وقالوا: في تكبيرة الإحرام أربع مدات، فالأولى لا تجوز، وهي التي على الألف الأول من اسم الله لأنها تخرج مخرج الاستفهام، فيبطل
- AT-