الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢-
302
-
الله
عنكُمْ
أنَّ فيكم ضعفاً) (1) أيقول إنه لم يكن له علم قبل
ذلك عند ما ألزمهم من الفرض الأول.
المسلمون
قيل له: هو عالم بما كان وما يكون، ولا يخفى عليه شيء ولكن، لما كان أقلة في صدر الإسلام، وكانت نياتهم أقوى، فرض عليهم الفرض الأول لقوة نياتهم ولما كثر الإسلام، وكان الحرص منهم على قتال العدو ضعيف، خفف الله المحنة عليهم، وألزمهم هذا الفرض الثانى والله أعلم.
و من الكتاب: مسألة احتج قوم بأن الله لا ينقل العباد من تخفيف إلى تنقيل. ويقال له: إن الله قد نقل المؤمنين من تخفيف إلى تثقيل، بأمره إياهم بقتال المشركين، بعد أن كانوا بذلك غير متعبدين فقال الا تنفروا
يعذبكم عذابا أليما فقد صاورا – بالتخلف عن بالتخلف عن القتال متوعدين بعد
كانوا غير مأمورين
•
أن
مسألة: وقال أبو سعد في قول الله عز وجل: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أعمالهم كسراب بقيعة … الآية) (2) أنه قيل إنه الدائن بالضلال يعمل بدين و يجتنب بدين، ومجتهد في ذلك. وأما قوله: (أوكظُلُمَاتِ في بحر لجى الآية) (3) أحسب أنه قيل: إن هذا يرتكب ما يدين بتحريمه، وبتجاهل ويعمل بالمعاصى بغير دين. والله أعلم بتاويل كتابه.
من الزيادة المضافة عن سعيد بن قريش،. قال في تفسير: (وجعلنا مين الماء كل شيء حتى أنه ماء الذكر. رجع إلى كتاب بيان الشرع:
(1) من الآية 66 من سورة الأنفال
(2) الآية 39 من سورة النور. (3) الآية 40 من سورة النور.