الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ١٢٣الباب الخامس والعشرون
في قراءة القرآن في الصلاة كان إماما أو غير إمام وفي الجهر في موضع السر وعكسه
قال أبو المؤثر: ذكر لنا أن النبي قرأ سورة مريم في الركعة الأولى، وقرأ في الثانية قل هو الله أحدكم فلما انصرف قال: اني سمعت صبيا يصيح فظننت أن امه تصلي خلفي فرحمته و رحمت امه وذكر لنا ان رسول الله صلى وهو مسافر صلاة الغداة، فقرأ المعوذتين: قل أعوذ برب الناس، وقل أعوذ برب الفلق) وذكر لنا ان عمر بن الخطاب - رحمه الله - قرأ في صلاة الغداة ألم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل و لايلاف قريش) وذكر لنا ان جابر بن زيد قرأ في صلاة الغداة قل يا أيها الكافرون) وكانت غداة شاتية. وذكر لنا ان عبدالرحمن بن عوف غداة طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، صلى بالناس عبدالرحمن بن عوف صلاة الغداة، فقرأ: (إنا أعطيناك الكوثر) و (وإذا جاء نصر الله والفتح)
مسألة: وسألته عن رجل يصلي فيغلط في القراءة، هل عليه نقض، قال: إن كان غلط من القرآن فلا بأس عليه، وإن كان تكلم بغير القرآن فعليه البدل، قال أبو المؤثر: إلا ان يزل لسانه ان يحول جيما مثل انه أراد يوم ترجف الأرض) فقال: الأرج فهذا مما لا نقض عليه، وأما ان قال ترجف النخلة وأشباه هذا من الغلط الذي ليس من القرآن، فهذا عليه البدل.
مسألة: وسألته عن رجل صلى صلاة يقرأ فيها بالقرآن فقرأ في الركعتين سورة واحدة، هل تفسد صلاته؟ قال: لا، وسألته عمن قرأ في صلاته كلها سورة
-
123 -