بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

-

وقيل إن المهيمن هو المؤتمن. وقيل: إن الشرعة السنة، والمنهاج السبيل، ويروى ذلك عن مجاهد و ابن عباس. وفى قوله عز وجل: (يأتي الله بيقوم يحبهم ويحبونه (1) قبل ناس من أهل اليمن

•

مسألة: وسأله عن قول الله عز وجل: (وحتاق بيهيم ما كانُوا به يستهزئون) قال عندى: أنهم ما استحقوه. والله أعلم بتأويل

کتابه

مسألة: وقال أبو سعيد يقع لى في قول الله: (إلا ولا ذمة) أنه: إلا أن ولاية. وكذلك قوله عز وجل: (إنهم لا إيمان لهم) من وجه الحلف والمعاهدة، لا من وجه الإيمان بالدين والإيمان بالله. قلت فما تفسير قوله تعالى: (لأعنتكم) قال معى إنه أراد ولو شاء الله لضيق عليكم في أمر اليتامى فتأثموا

•

ء

مسألة: وسئل عن قول الله عز وجل: (وإن من شئ إلا يسبح بحمده) (2) قلت: هذا التسبيح خاص أم عام؟ قال: سمعنا أنه عام. وكذالك عندنا أنه عام. قال وقد قبل: إن كل تسبيح في القرآن إنما يعنى

به الصلاة.

مسألة: قال أبو سعيد: سمعت أنه قيل إن أول ما أرسل الله به نبيه، صلى الله عليه وسلم، وأمره بالرسالة قوله تعالى: (يايها المدثر قسم فأنذر) قلت له: المدثر ما هو؟ قال معى: إنه النائم قلت له قوله تعالى (وثيابك فطهر كانت ثيابه نجسة؟ قال معى: إنه قد قيل! قلبك فطهر. والثياب هاهنا القلب. قيل: (والرجز) ما هو؟ قال

معي

:

(1) من الآية 54 من سورة المائدة (2) من الآية 44 من سورة الإسراء.