بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١١

-

311

أنه قيل الشرك. أى اهجر الشرك. والله أعلم بتأويل كتابه. وهذا قيده على المعنى

مسألة: وسمعت أبا سعيد: المعنى من قوله تعالى: (الشيطان يعدكم الفقر … الآية ((1) (وفضلاً، إن الفضل هاهنا: الغنى في الدنيا، ومغفرة الذنوب في الآخرة.

(إن شانسكَ هُوَ الأبند (قال أبو سعيد: أبتر من خير الدنيا والآخرة.

سئل عن قوله تعالى: (طه) قال: أحسب أن بعضا يقول إنه اسم يعني به النبي يا رجل (ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى) ومعى أن بعضا يقول طه: مكة.

قال أبو سعيد: معى أنه قيل في قول الله: (رقيب عتيد)

شهيد حفيظ

•

مسألة: من الزيادة المضافة: اعلم أن كل موضع في كتاب الله ذلك فيعنى هذا فافهم وكل موضع فى كتاب الله) كذلك) يعنى هكذا. وكل موضع في كتاب الله (أولئك (يعنى هؤلاء وقول الله فى كتابه (وإن من الحجارة لما يتفجرُ مِنْهُ الأنهار) (2) اللام فيه صلة لما. يعنى ما يتفجر (وَإِنَّ مِنها لما يتهبيط ((2) يعنى ما يهبط. واللام فيه صلة وقول الله (سبحان ربنا إن كان وعَبْدُ رَبَّنَا لمفعولا) (3) فتفسير إن كان: يعنى لقد كان. ونظيرها في بني إسرائيل (وإن كادوا)

(1) من الآية 268 من سورة البقرة.

(2) من الآية 74 من سورة البقرة. (3) من الآيه 108 من سورة الإسراء.