بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الحادي عشر

الجزء ١١ · صفحة ٢٠٥

الباب السابع والثلاثون

ما يقال في آخر الصلاة

بسم

الله

ومن قال في دبر كل صلاة مكتوبة، قبل أن ينحرف ثلاث مرات: الرحمن الرحيم، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، دفع الله عنه تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء، منها: الجنون والجذام والبرص، فقلت: ثلاث مرات؟ قال: هكذا جاء الحديث، وأنا أقولها مائة مرة، ومن غيره، بلغنا ان الله عز وجل أوحى إلى موسى بن عمران أنه قال: من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطاه الله قلوب الشاكرين، وثواب النبيين، وأعمال الصديقين، وبسط عليه يمينه بالرحمة، ولم يحجبه من الجنة شيء، إلا ملك الموت يأتيه ينزل به، فيقبض روحه فيدخل الجنة قال موسى ومن يدوم على هذا؟ قال نبي أو صديق أو عامل رضيت عنه أو عبدا قتل في سبيلي.

مسألة: ومن - كتاب ابن جعفر - وقيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى مسح بيده اليمين جبهته وقال: اللهم عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، اسألك أن تذهب عني الغم والهم والحزن والفتن، ما ظهر منها وما بطن، وإذا انصرف قال: اللهم بنعمتك انصرفت، وبذنبي اعترفت، أعوذ بك من شر ما اقترفت، ومن غيره؛ وإن قال: استغفرك منه، اعجبني ذلك لتثبت التوبة منه، ومن ـ الكتاب - وقيل عن بعض الفقهاء فيمن يقرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة، وما في ذلك من الفضل والشرف، قال: لا يدوم على ذلك إلا نبي يدوم على ذلك إلا نبي أو صديق أو شهيد، أو عبد قد الله عنه، وصلى الله على رسوله محمد وسلم تسليما.

رضي

- 205 -