بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٧٥

الباب الثالث عشر

فيمن يتفكر في صلاته بشيء من أمر الدنيا والآخرة

وقال فيمن يفكر في صلاته في شيء من أمر الدنيا لم يفسد ذلك عليه صلاته إن شاء الله، وقال: وأما بعض فقهاء المسلمين من أهل خراسان، فبلغني عنه، انه قال: إذا تفكر في صلاته في شيء من أمر الدنيا، وفي موضع آخر متعمدا لذلك، فسدت عليه صلاته إن شاء الله. قلت: أفتأخذ بذلك؟ قال: أرجو أن لا يبلغ به ذلك إلى فساد صلاته، إن شاء الله؛ لأنه جاء في صحيح التفسير، في قول الله تبارك وتعالى: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء) فنسختها هذه الآية: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت قلت: فمن تفكر في شيء من أمر الدنيا، وهو في الصلاة، أهون عندك ممن القى سمعه إلى استماع كلام، وهو في الصلاة؟

قال: نعم

٣٬٢٣٢ / ١٧٬١٧٥