بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني عشر

الجزء ١٢ · صفحة ٧٤

معنى لها؟ قال: النفخ كلام لقول الله تبارك وتعالى: (ولا تقل لهما اف

ولا تنهرهما قال: وهو كلام.

مسألة: - من كتاب الضياء - ومن كان يصلي فريضة، فلما بلغ إلى محمد عبده ورسوله، فنسي فدعى بشيء من أمر الدنيا في الجلسة الأولى، قال بعض: يبتدء الصلاة، قال أبو الحواري: يتم الصلاة، ولا يضره دعاؤه ناسيا، والكلام في الصلاة لا يجوز، من تكلم عامدا بطلت صلاته، بإجماع الأمة، واختلفوا فيمن تكلم عامدا يريد به إصلاح صلاته. فقالت طائفة؛ عليه الإعادة، وقال قوم لا إعادة عليه، واختلفوا فيه، إذا تكلم ساهيا أو سلم ساهيا؟ قال قوم: يبني على صلاته، ولا إعادة عليه، وقال قوم: يستقبل صلاته

•

مسألة: قلت: فإن ذكر المصلي النار فاستجار منها في صلاته؟ قال: إن حرك بذلك لسانه فسدت صلاته، فإن كان في نفسه لم يتحرك لسانه رجوت أن لا نقض عليه، وأحسبه عن أبي عبدالله

•

مسألة؛ وسألت أبا سعيد عن القلب إذا تحرك بالضحك في الصلاة، ولم يبتسم المصلي ولم يقهقه، قال: معي؛ ان بعضا يقول: إذا تحرك القلب بالضحك هو من الضحك، قلت: فعلى قوله هذا يفسد الصلاة، والوضوء، أما الصلاة وحدها، قال: معي؛ على قول من يقول؛ انه من القهقهة؛ لأنه حرك في حسب ما يذهب إليه، ورأيته يرى ان بعضا يقول: ان حركة القلب ليس بشيء، حتى يقهقه أو يبتسم، وعرضته عليه فقال: هكذا؛ بعضا معي يذهب إلى هذا.

مسألة: وزعم عمر بن المفضل، انه سأل بشيرا عن الرجل ينتشر في الصلاة؟ فقال من قال: يقف حتى يفتر، ثم يصلي، قال: وسألت عن ذلك أبا عثمان فقال: يمضي في صلاته

•

مسألة: وعن سعيد بن محرز، فيمن يكثر في الصلاة، فانه تنتقض

صلاته، ومن قهقه انتقض وضوؤه وصلاته، قلت: وما القهقهة؟ قال: إذا علا

الصوت، واهتز البدن.

- VE-

٣٬٢٣١ / ١٧٬١٧٥