بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥

-

??

وقال بعض النحويين البصريين: أصل هيمن مؤتمن، فأبدلوا من الهمزة هاء، كما قالوا: أرقت الماء، وهرقت الماء واياك وهياك

وعن الأشعرى: ومعنى قوله: المهيمن هو الشاهد الذي لا يصلح

عليه الزوال.

العزيز:

العزيز قال بعضهم: الممتنع فلا يغلبه شيء، وقال آخرون: العزيز الشديد في انتقامه.

وقال بعضهم: العزيز الذي لا يلحقه قهر، ولا يناله ذل،

ولا يغلبه شيء.

ومن كتاب الزاهر:

قال أبو بكر: العزيز فى كلام العرب معناه الظاهر الغالب يقول: عز فلان فلانا اذا غلبه، وقال الله عز وجل: (وعزني في الخطاب) معناه غلبني، ويقرأ: وعازنى، على معنى وغالبني

وقال عمر بن أبي ربيعة:

هنالك اما أن يعز الهوى واما على اثرهم يكمد

ومن ذلك قولهم: من عز بز، أي من غلب سلب.

عن الأشعرى: ومعنى قوله: العزيز، أنه لا شبه له ولا نظير، وأنه الغالب الذى يغلب، والممتنع أن يوصل اليه بمسافة، أو تجور

عليه آفة