الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥-
??
وقال بعض النحويين البصريين: أصل هيمن مؤتمن، فأبدلوا من الهمزة هاء، كما قالوا: أرقت الماء، وهرقت الماء واياك وهياك
وعن الأشعرى: ومعنى قوله: المهيمن هو الشاهد الذي لا يصلح
عليه الزوال.
العزيز:
العزيز قال بعضهم: الممتنع فلا يغلبه شيء، وقال آخرون: العزيز الشديد في انتقامه.
وقال بعضهم: العزيز الذي لا يلحقه قهر، ولا يناله ذل،
ولا يغلبه شيء.
ومن كتاب الزاهر:
قال أبو بكر: العزيز فى كلام العرب معناه الظاهر الغالب يقول: عز فلان فلانا اذا غلبه، وقال الله عز وجل: (وعزني في الخطاب) معناه غلبني، ويقرأ: وعازنى، على معنى وغالبني
وقال عمر بن أبي ربيعة:
هنالك اما أن يعز الهوى واما على اثرهم يكمد
ومن ذلك قولهم: من عز بز، أي من غلب سلب.
عن الأشعرى: ومعنى قوله: العزيز، أنه لا شبه له ولا نظير، وأنه الغالب الذى يغلب، والممتنع أن يوصل اليه بمسافة، أو تجور
عليه آفة
٣٣٦ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.