الجزء الثالث عشر
الجزء ١٣ · صفحة ٥الباب الأول
في فضل صلاة الجماعة وحكم التارك لها
روي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل عليه السلام بعد صلاة الظهر فقال: يا محمد إن الله تبارك وتعالى يقرئك السلام وأهدى إليك هديتين لم يهدهما إلي نبي قبلك. قلت: يا جبريل وما هاتان الهديتان؟ فقال: الوتر ثلاث ركعات وصلاة الخمس في جماعة. قال: قلت يا جبريل وما لأمتي في الجماعة قال يا محمد: إذا كانا اثنين كتب الله - عز وجل ـ لكل واحد بكل ركعة مائة صلاة. وإذا كانوا ثلاثة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة مائة وخمسين صلاة وإذا كانوا أربعة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة ستمائة وخمسين صلاة. وإذا كانوا خمسة كتب الله - عز وجل - لكل واحد بكل ركعة ألف صلاة ومائتي صلاة وخمسين صلاة. وإذا كانوا ستة كتب الله - عز وجل ـ لكل واحد بكل ركعة الفين وأربعمائة صلاة. وإذا كانوا سبعة كتب الله ـ عز وجل ـ لكل واحد بكل ركعة أربعة آلاف وثلاثمائة صلاة. وإذا كانوا ثمانية كتب الله عز وجل - لكل واحد بكل ركعة سبعة آلاف وستمائة صلاة وإذا كانوا تسعة كتب عز وجل ـ لكل واحد بكل ركعة عشرة آلاف ومائتي صلاة. وإذا كانوا عشرة كتب الله ـ عز وجل ـ لكل واحد بكل ركعة مائة الف صلاة وثلاثين صلاة تم الخبر.
-
ومن غيره، - ومن جامع ابن جعفر - وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: «رهبانية