بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٠

-

بفتح

الواو بحق صنمك عليك، ومن رواه بضم الواو وأراد بالمودة بيني

الهادي

:

الهادي: المبين لطريق الحق) هدى للمتقدين) أي بيانا لهم.

الف

رد:

قيل له تعالى: الفرد، لأنه لا يختلط بالأشياء، ولا يمازجها، والأشياء كلها مختلطة بعضها ببعض

الذي قد انتهى سؤدده، والذى يسند اليه في الأمور

قال الناعي:

ألا بكر الناعي بخير بني أسد

بعمرو بن مسعود بالسيد الصمد

والصمد الذى لا جوف له، والصمد الشريف من الناس، المتناهي

في السؤدد والشرف. قال طرقة:

وان يلتقى الحـ الجميع تلاقنى

الى ذروة البيت الرفيع المصمد

ومن كتاب الزاهر:

قال أبو بكر: الصمد اسم من أسماء الله عز وجل، وفى تفسيره

ثلاثة أقوال:

قال قوم: الصمد الذى لا يطعم، كما قال الله تعالى: (وهو يطعم ولا يطعم) ويروى عن الأعمش: يطعم ولا يطعم.

وقال السدى: الصمد الذي لا جوف له.