بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣١

31

-

وقال أهل اللغة: أجمعوا أن لاخلاف بينهم في ذلك الصمد عند العرب: السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد اليه الناس في حوائجهم وأمورهم، واحتجوا بقول الشاعر:

سيروا جميعا بنصف الليل واعتمدوا

ولا رهين ــة إلا

وقال الآخر:

ألا بكر الناعي بحي بني أسد:

بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد

وقال عمرو بن الأسلع يعير حذيفة بن بدر:

علوته بحسامى ثم قلت له

خذها حذيف فأنت السيد

يد الصمد

معناه: أنت السيد الذى يصمد اليك الناس في أمورهم. انقضى

قال المؤلف والمضيف:

وكل هذه الأقاويل التى فى تفسير الصمد انما الصواب في بعض ذلك، لا أن كلها صواب وان اختلفت أقاويلهم، وليس هذا كاختلافهم في

قال قوم: هو السيد

وقال قوم: هو الباقي.

وقال قوم: هو السيد الذى لم يزل ولا يزال.

وقال قوم: الصمد هو الذي لم يلد ولم يولد.