الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١31
-
وقال أهل اللغة: أجمعوا أن لاخلاف بينهم في ذلك الصمد عند العرب: السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد اليه الناس في حوائجهم وأمورهم، واحتجوا بقول الشاعر:
سيروا جميعا بنصف الليل واعتمدوا
ولا رهين ــة إلا
وقال الآخر:
ألا بكر الناعي بحي بني أسد:
بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد
وقال عمرو بن الأسلع يعير حذيفة بن بدر:
علوته بحسامى ثم قلت له
خذها حذيف فأنت السيد
يد الصمد
معناه: أنت السيد الذى يصمد اليك الناس في أمورهم. انقضى
قال المؤلف والمضيف:
وكل هذه الأقاويل التى فى تفسير الصمد انما الصواب في بعض ذلك، لا أن كلها صواب وان اختلفت أقاويلهم، وليس هذا كاختلافهم في
قال قوم: هو السيد
وقال قوم: هو الباقي.
وقال قوم: هو السيد الذى لم يزل ولا يزال.
وقال قوم: الصمد هو الذي لم يلد ولم يولد.
٣٥٢ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.