بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٥

- 35

-

جاب

في التوحيد

عن أبي المؤثر: ومن صفة الله عز وجل أن يقال: لم يزل الله عالما، ولم يزل قويا، ولم يزل عزيزا ولم يزل حكيما، ولم يزل سميعا، ولم يزل بصيرا، ولم يزل ملكا، ولم يزل ماجدا، ولم يزل قديرا، ولم يزل

كيما.

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:

قوله: لم يزل حليما، بمعنى عليما لا بمعنى حليم عن العصاة، فاذا أريد به حليما عن العصاة، لم يجز أن يقال ان الله لم يزل حليما، وكذلك ما ذكره فى الأزل بقوله: لم يزل حكيما، فالقول فيهما واحد اذا كان المراد به صفة الذات، قيل لم يزل حكيما، ولم يزل حليما، بمعنى عليما، واذا أريد به الفعل لم يجز أن يقال: لم يزل الله حكيما، ولا يقال لم يزل الله حليما • رجع.

ويقال: لم يزل الله ربا المربوب سيكون ولم يزل الها لمألوه سيكون، ويقال: لم يزل الله وهو الخالق، ولم يزل الله وهو الرازق، ولا يقال: لم يزل خالقا ولا رازقا، ويقال: من صفة الله عز وجل الله رب كل شيء

ـربوب

والله مولى كل شيء، والله سيد كل سيد، والله ملك كل ملك،

والله مالك كل مالك.