بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٦

-

قال غيره:

لعله أراد أن يأله كل اله، لأن لا اله الا هو.

قال المضيف:

لعله أراد، ولا يقال له: كل اله.

قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:

نعم لا يقال اله كل اله، ولا يقال: اله الآلهة، لأنه لا اله الا الله وحده، لا اله غيره. رجـ

ويقال نستخير الله، ولا يقال نستشيره، لأنه يكره، ولا يقال سأل الله عنك، وهذا مكروه لأن الله عليم بعباده وبمواضعهم فلا سأل عنهـ

ويقال: الأمر لله ثم لك، ولا يقال رأى الله ثم رأيك، لأن هذا

مكروه، ولا يوصف الله بالرأى

ولا يقال: بقى فلان بين الله والشمس وهذا مكروه، لأن

ليس بمحدود.

الله

ولا يقال: استأثر الله بفلان، لأنه انما يستأثر بالشيء من له شريك

والله تعالى لا شريك له في جميع

الأمور، وجميع

خلقه.

الملائكة وبنى

والصلاة من الله على أنبيائه ورسله المغفرة، ومن آدم الاستغفار، ويسلم على الملائكة انقضى الذي عن أبي المؤثر

مسألة:

) ان هى الا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدى من تشاء)؟