بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٣

-

530

-

(أفى الله شك فاطر السموات والأرض) وقوله: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير) وقوله: (فآمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي أنزل

على

ذل

وله)

فلا أحدا من المحجوجين انكار الله، ولا الشك فيه وأشباه

ــك

يسع

* مسألة:

من منثورة من كتاب المسلمين، وأسماء الله وصفاته عز وجل من ذاته، فالصفات الذاتية قديمة ولا يجوز أن يقال: هي غيره، ولا هي هو، ولا هو غيرها، ولا يتبعض منه لم يزل موصوفا بها

وأما الصفات الفعلية فهى غيره، وهى محدثة، لأن اللفظ محدث وهو غير الله، والموصوف قديم لم يزل، والمعنى بالصفة هو الموصوف، ولم يزل وهو الله وصفاته على ما ذكرنا من الذاتية والفعلية، والاسم المقصود، والمراد هو الله سبحانه الذى لم يزل موصوفا بصفات ذاته تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا، والله أعلم

مسئلة:

لأبي عبد الله يوسف بن محمد بن شهر، وأبى عيسى بن اسحاق، ومن قبلهما من الاخوان من أخيهم أزهر بن محمد ومن كتب من أهل

عم

سلام عليكم، فانا نحمد الله اليكم الذى لا اله الا هو الملك العلى، الماجد الملى، القديم الأزلى، العزيز المقيت، الجبار الذي يحيي ويميت، ويفعل ما يريد، وباقى بلا تأميد، وتعالى عن التضديد والتنديد والتجسيد والتحديد، والجيثوثية والكينونية، والأينونية، الواحد