الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٤-
-
المتعالى، لم يزل ولا يزال الى غير غاية ولا نهاية، ولا بمحدود في الأفكار: ولا المحجوب بالأمتار، ولا مرأى بالأبصار
سبحانه من عظيم، جل عن تقدير أوهام المتوهمين، ولطيف لطف عن لطيف بحث المتوسمين، ابتدع الأشياء بلا مشير، وكونها بلا تفكير، وقدرها على غير مثال أحسن تقدير، لم يستعن على شيء بأعوان، وانما قال له: (كن فيكون)
مسألة:
قال: أبو سعيد: معى أنه يجوز أن يقال: لم يزل الله قديرا
قال أبو سعيد: يقال: صفات الذات، وصفات الفعل، وأسماء الذات، وأسماء الفعال، فصفات الذات ما لم تزل، وصفات الفعل ما تحدث، وأسماء الذات ما لم تزل، وأسماء الفعال ما تحدث؟ وسألته عن أسماء الله، مثل: رحيم وسميع وعليم أهى من أسماء الذات أم الفعل؟
لا
قال: معى انهاهي أسماء الذات.
مسألة:
من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ:
ولا يوصف الله بأنه يشعر، وذلك من الحدث بعد الجهل، وكذلك يقال انه تعالى يفهم ولا يعقل، ولا يدرى، وقال: إن الدراية
هي العلم.
قال المضيف:
وقد وجدت جواز ذلك في بعض الآثار، قال الشاعر: