الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٥٠يوم الجمعة ثم اشتغلوا عن الصلاة بأمر عناهم، كان عليهم أن يعيدوا الخطبة، ولو خطبة موجزة. ومن ـ الكتاب - وعن أبي أيوب قال: الامام لا يتكلم اذا مضى الى المنبر يوم الجمعة.
•
مسألة: ومن غيره، وعن أبي الحواري - رحمه الله ـ قال: أما خطبة الجمعة، فانه حدثنا نبهان بن عثمان، عن الامام الصلت بن مالك، أنه يحفظ أن و قل هو الله أحد. الله الصمد. تقوم مقام خطبة الجمعة. قال غيره: ومعي،
أنه اذا أجزأ ذلك في صلاة الجمعة، ففي صلاة العيدين أحرى أن تجزيء. خطبة لأبي بكر - رحمه الله - عن عبد الله بن حكيم قال: خطبنا أبو بكر - رحمة الله عليه ـ فقال: أما بعد. فاني أوصيكم بتقوى الله وحده، وأن تثنوا عليه بما هو أهله، تخلطوا الرغبة بالرهبة، (1) ولا تبخلوا بالمسألة، فان الله أثنى على نبيه زكريا، وأهل بيته فقال: كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا) ثم اعلموا أن الله ارتهن بخلقه انفسكم، وأخذ على ذلك مواثيقكم، واشترى منكم القليل الفاني بالكثير الباقي، وهذا كتاب الله فيكم، لا تفنى عجائبه، ولا يطفأ نوره، فصدقوه وانتصحوه واستضيئوا به ليوم الظلمة، ثم اعلموا أنكم تغدون وتروحون في أجل قد غيب عنكم، فان استطعتم ألا ينقضي الا وأنتم في عمل الله، فافعلوا، ولن تستطيعوا ذلك الا بالله، فسابقوا في مهل فان قوما جعلوا آجالهم لغيرهم ونسوا أنفسهم فاياكم أن تكونوا أمثالهم، والوحاء الوحاء والنجاء النجاء. فان من ورائكم طالبا وحثيثا سريعا، أين من تعرفون من اخوانكم قد الآمال، وردوا على ما قدموا وحلوا عليه بالشقاء والسعادة أين
انتهت عنهم الجائرون - نسخة - الجبارون الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط قد صاروا.
(1) في نسخة والالحاف
I