بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

YY

-

قال: فخرج الرجل فأتى وائل والمعتمر وعبد الملك وجماعة من أصحابه، فأعلمهم بحال الرجل.

قال: فمشوا الى الربيع مغضبين، فدخلوا عليه فقالوا: أنزلت ابن عطية وقربته؟

فقال لهم: انه لا يجمل بمثلى أن رد من يأتيني، مع أن الرجل لم يسألني عن شيء أنكره، ولم أكن علمت به.

قالوا: فلا يدخان عليك، ولا يفتيه بمسألة واحدة، قال: فلما غلبوه حمل نفسه على رده

قال أبو سفيان: فأتاه أبرهة كما كان يأتيه فلم يأذن له، قال: فبكى وقال: ما كنت أظن الربيع فى فضله وورعه وحاله يرد مثلى، وانما أسأله عما ينتفع به الناس في أمر دينهم، قال: فارتحل من الجزيرة ونزل داخل البصرة.