الجزء الخامس عشر
الجزء ١٥ · صفحة ٢٢٣الباب الخامس والستون
في قيام الليل
وقيل اذا لم تقدر على صيام النهار وقيام الليل، فاعلم أنك محروم ومكبل
،
قد كبلتك خطيئتك. وقال موسى عليه السلام الهي ما جزاء من قام بين يديك يصلي؟ قال: يا موسى أباهي به ملائكتي راكعا وساجدا وقائها. ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه بالنار). وروي والله أعلم، أن الله تعالى قال: (ايحسب راعي غنم أو إبل حتى اذا أوى الليل عليه انجدل أن أجعله كمن يبيت ساجدا وقائما وأنا الحكم (العدل وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قام ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب والبرية وهو يوم تطهير الله جل وعز من الأولاد والشركاء. أبو هريرة أنه قال: اذا قام أحدكم من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين). (1) ومن غير - الكتاب والزيادة المضافة - اليه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ثلاث علي فريضة وهي لكم تطوع. قيام الليل والوتر والسواك). قال أبو الحسن. فأما قيام الليل فهو التطوع لغير النبي صلى الله عليه وسلم، وأما الوتر فقد صار واجبا وليس بتطوع، والسواك فقد صار سنة. لقوله صلى الله عليه وسلم: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة. وهو من الكلمات التي ابتلى ابراهيم ربه بهن على
(1) زيادة في نسخة. وكل ذلك يجوز له التطوع على الراحلة، وهو سائر حيثما توجهت به راحلته اذا اتجه بصلاته نحو القبلة، وقد روي ذلك عن ابن عمر وانس بن مالك، ان النبي: كان اذا سار واراد أن يصلي تطوعا على راحلته استقبل بناقته وكبر ثم ارسلها حيث توجهت، وفي الرواية عن ابن عمران أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان ربما اوتر على الراحلة.
-