الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في المـ
والمستحب للمصاب بمصيبة الموت أن يقول ما روت أم سلمة زوج النبي الي أنه قال: اذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل انا لله وانا اليه راجعون. اللهم اني عبدك أحتسب مصيبتي واجرني فيها وابدلني بها خيرا منها). وكذلك يستحب لجار الميت وأقربائه، أن يتخذوا لورثته، من أهل المصيبة به، طعاما، لما روي من طريق عبد الله بن جعفر، انه لما جاء نعي جعفر قال: (اصنعوا لآل جعفر طعاما
فقد أتى ما قد شغلهم)
مسألة: وجائز البكاء على الميت، الا من طريق النوح والقول المحرم،
ويستحب لمن حضر الميت وهو يجود بنفسه، أن يذكره ما يقربه الى الله تعالى، روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال: (لقنوا موتاكم شهادة ان لا اله الا الله)
مسألة: وقد قيل لا بأس بالبكاء على الميت.
، لما
مسألة: والرجل يأتيه الموت وانت عنده، فتدعه على أي حالة كان عليها أولا؟ فأحب الي أن تستقبل به القبلة، وأن تتركه وان لم توجه به القبلة، فلا بأس بذلك، ان شاء الله. وقلت: وكذلك عند طهره وتكفينه، فالاستقبال به في كل