الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ١٢٥ما تذكرون والسنة أيضا مأخوذة من الكتاب. قال الله جل ذكره: {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) وقال: فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وقال جل ذكره: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن {تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) وقال: من يطع الرسول فقد أطاع الله) وقال: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما) وقال: وما ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحى) والسنة علمت بكتاب الله، وبه وجب إتباعها، والاجماع أيضا علم بالكتاب وبالسنة التي هي من كتاب الله وبه وجب اتباعها، والاجماع أيضا علم بالكتاب وبالسنة التي هي من كتاب الله لأن الاجماع توقيف، والتوقيف لا يكون إلا من الرسول صلى الله عليه وسلم، والسنة أيضا على ضربين، فسنة قد اجتمع عليها، قد استغني بالاجماع عن طلب صحتها، وسنة مختلف فيها لم يبلغ الكل علمها، فهي التي يقع التنازع بين الناس في صحتها، فلذلك تجب الأسانيد والبحث عن صحتها، ثم التنازع في تأويلها إذا صحت بنقلها، فإذا اختلفوا في حكمها كان رجوعهم إلى الكتاب
•
مسألة: ومن انتقض وضوؤه وهو يصلي خلف الإمام على الجنازة، فليتيمم ويرجع يصلي معهم ما أدرك، ولا يبتدئ - نسخة ـ وإن انتقضت صلاة الإمام أو قهقهة ضحك، فيتأخر ويتقدم غيره يتم الصلاة، وإن صلى بريح انتقض وضوؤه، أو كان على غير وضوء في الأصل، فأحب أن يعيدوا الصلاة عليه
ما لم يدفن
عدم الماء
بهم
بعد
أن
مسألة: قال: وقد يوجد في الأثر انه يجزيه التيمم في القرية من غير
مسألة: إمام صلى على جنازة وهو غير طاهر، فلما دفن الميت ذكر
فلا إعادة عليه
مسألة: قلت: وإذا صلى رجل على جنازة وثوبه جنب، يبدل صلاته؟
- 125 -