بيان الشرع محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣٠

ومن الزيادة المضافة قال المضيف:

وجدت في بعض الكتب هذه الأبيات من الشعر:

لم تخل أفعالنا اللاتي نذم بها

إحدى ثلاث خصال حين ناتيهـ

أما تفرد مولانا الصنعتها

فادف

جر:

عنا حين فاتيها

قال

عيسى بن هشام: دخلت فرسان البصرة ومعى أبو داود المتكلم فنظرت الى مجنون تأخذني عينه وتدعه فقال: ان صدق الظن فأنتم

غـ

رباء!

فقلت: انا كذلك.

فقال: من القوم لله أبوهم.

فقلت: أنا عيسى بن هشام، وهذا أبو داود المتكلم

فقال: العسكرى؟

فقلت: نعـ

فقال: شاهت البلدة وأهلها، أن الخيرة لله لا لعبده، والأمور

بحمد الله لا

بحمده،، وأنتم يا مجوس هذه الأمة تعيشون خيرا، وتموتون صبرا، وتساقون الى القدر قهرا، ولو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم.

ألا تنتصفون ان كان الأمر كما تصفون، وتقولون: قاضي الظلم