الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٨٥الباب التاسع عشر
في الرف
وحفظت عن أبي ابراهيم فيمن استرفد لقضاء دينه، فارفد، فلما قضي دينه بقي من الرفد شيء؟ قال: ما بقي من الرفد أن عرف القوم الدين أرفدوه فليرد عليهم، وان لم يعرفهم اعطاه في قضاء مديون، أو يفرقه على الفقراء. قلت: فهل يحل له أكله؟ قال: لا، لأنه انما أرفد لقضاء دينه، ولكن اذا أرفد قال هذا لي. فقال من أرفده نعم، كان له ذلك. وعنه فيما احسب، وعن المكاتب اذا استرفد ليعطي في مكاتبته، فبقي من مكاتبته شيء مما اعطى؟ قال: يعطيه مكاتبا آخر. مسألة: من - الزيادة المضافة - وعن رجل جمع لرجل فقير غريب
معي
دراهم، ثم غاب الرجل، ولم يعرف من أين هو، ولا من هو قبل أن نقبضه الدراهم، لمن تكون؟ وكيف يكون خلاصة منها؟ قال: انه اذا قبضها كانت له، واذا قبضها على انه يسلمها اليه كان له الخيار، ان شاء سلمها الى من يقبضها منه، وان شاء حبسها له. قلت له: فان
معي
6
ان
قبضها على انها له، ولم يعرف اسمه، ولا من أين هو؟ قال: له الخيار ان شاء تركها عليه، وكانت مالا له أبدا، ويوصي بها له وتفرق
ان شاء فرقها على الفقراء، اذا أيس من معرفته، وبلوغه اليه، فمتى قدر
- Ao_