الجزء الثامن عشر
الجزء ١٨ · صفحة ٨٦عليه كان له الخيار، ان شاء الأجر، وان شاء الغرم عندي. قلت: فان كانت مسألته للناس لرجل غريب، ولم يكن هو حاضراً، وكانت ارادته انه سواء اذا كانت ارادته انه له
له؟ قال: معي
6
- 17 -
٤٬٦٤٩ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.