الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠10.
-
وكان بعض شيوخنا يناظرني في هذه المسألة، ويحتج على بشيء توهمت أنه كان يذهب اليه، ويعتقده، ويقول به، وهو أن الله جل ذكره، لم يتضمن الاجابة لكل من دعاه بما أمره أن يدعوه به، وانما أعلم العباد أنه ذو اجابة لدعوة الداعى.
وهذا وصف قد يتحصل الاجابة للبعض، كما أن وصفه لنفسه أنه ذو مغفرة للناس على ظلمهم، وقد يتحصل المغفرة للبعض دون الكل. والذي نختاره، ونذهب اليه، أن الاجابة قد تكون ثوابا وغير ثواب وقد تكون للمؤمن وغير المؤمن، بحسب ما يعلم الله جل ثناؤه في فعل ذلك من الصلاح للحجة التي ذكرناها فيما تقدم ذكرنا له، والله نسأله التوفيق لما يحبه ويرضاه.
٤٧١ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.