الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٥-
160
-
أم لا؟
باب
ما يجوز أن يقال من الكلام ومالا يجوز
وما أشبه ذلك
رجل يقول لبعض المسلمين: انه ثقيل الروح، أيكون هذا غيبة
بل هي غيبة، لأن هذا وصف نقصان لا مدح، وبالله التوفيق
مسألة:
وذكر لي بعض الناس أن له جار سيئ الأدب، كثير الطلب، سريع الغضب، نتن الرائحة وهو عفيف مسلم ورع تقى، يعتقد مذهب المسلمين. ويقول بقولهم، فكرهه وأبغضه، واستثقله لسبب ما عرفتك في أول المسألة، وهو لا يشتمه، ولا يتكلم فيه، ولا يعيبه الا أنه يكرهه لما عرف منه، أيكون سالما من الاثم أم لا؟
الجواب:
انه لا يحل له أن يصف مسلما بهذه الصفة، وهي غيبة عليه منها غيبة عليه منها
التوبة والاصلاح.
مسألة:
:
وما تقول في العبد الصالح، أيجوز له أن يقول: انه من أشر
الخلق أم لا؟
قلت: وما يكون حاله عند السامع؟
٤٨٦ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.