الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٨-
قال: يستتيبه، فان تاب والا فابرأ منه.
قال غيره:
معى أن الانتقام اسم من أسماء البراءة.
قلت له: ما تقول في قوم سمعتهم يذكرون ..... ؟
مسألة.
وجدتها من منثورة أبي محمد رحمه الله:
قال لا يجوز لأحد أن يتكلم بما لا يعلم، وينظر حيث لا يعلم، لأنه ان وافق كلامه مالا يسعه، أو ربما ينظر، حيث لا يسعه هلك بذلك، وذلك اذا تكلم بكلام لا يدرى ما هو، فوقع في هلاك لا يدرى ما هو، فوقعت الرمية بنفس أو مال لم يسعه ذلك النظـ
ولا مارمي.
في هلاك، ورمى
شيئا
وقال أبو مروان: ان الفعل خير من التوفيق، لأن التوفيق محتاج الى الفعل، والفعل غنى عن التوفيق.
أبو محمد: جميعان محتاجان إلى بعضهما بعض: الفعل والتوفيق، وقال بعض الفقهاء: يجوز أن يقال: كبيرى ويا سيدي، ويا عضدي بلا معنى يعتقده.
ووجدت أنا في الأثر أنه لا يجوز بالمعنى
مسألة:
عن رجل قال: يا سيدي، و يا عضدي؟
إن في ذلك اختلافا في اللفظة على معانى ذكرها منهم من لم ير ذلك ولا يجيزه، ورأى ذلك مثل سند مثل الجسم الذي يسند اليه ورأى بعض غير ذلك.