الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٩مسألة:
-
169 -
-
من الزيادة المضافة:
قال أبو سعيد: في قول الرجل: أبد الله أن أفعل كذا وكذا ونحو
ذا؟
إن هذا ليسه حسنا من الكلام، ولا بأس على من قال ذلك على العادة من القول ..
ومعى أن معناه هذا يخرج أبد الله، دهر الله، وأيام الله، وزمان الله، والأصل في هذا أن الأبد والزمان هو لله تبارك وتعالى • رجع.
مسألة:
من كتاب الأشياخ:
وسألته: هل يجوز أن يقول القائل: أنا أقدر أعمل كذا وكذا؟
فقال:: نعم هذا على المجاز، فأما على الحقيقة فلا يجوز، ويستتاب من قاله حقيقة، وأما على المجاز فجائز من حيث جرت العادة، وأنه ما لم يحل حائل فهو قادر
وقال: ويجوز مثل ذلك فى المجاز قامت الشمس، وطالت النخلة، وهبت الريح، وهذا مجاز، وأما حقيقة فلا، ومن قال: هذا حقيقة
فهو مخطئ.
مسألة:
قال بشير: لا يقال: كل من فعل الكفر فهو كافر، لأنه لو كان كذلك
كان كل من فعل الكفر فهو كافر.
٤٩٠ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.