الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٤-
194
-
والعزة في سلطانه، والعدل منه فى عزته، والقدرة على ما شاء من أمره فيمن شاء من خلقه، والعفو فى قدرته عليهم عمن شاء منهم، ثم
لا يؤوده.
فهو الأول البديع المبتدع الخالق كل شيء، الباريء المصور الخالق
على غير مثال، وهو الآخر الباقي بعد هلاك كل شيء، وهو الظاهر بالعزة التي لا ترام، والملك العظيم الدائم بسلطان المقدرة القاهر
وهو الباطن اللطيف الخبير فى العلم، المعين الذي لا يبرز، فأحق من القسم لذلك، ولما لا يحضر من مناسبة العالية الكريمة الجليلة، غير أن جملتها أن له ما ادعاه، وأنه بريء ما برئ منه، وانما قال في الأمور
كما قال.
منها: الحول بالله والقوة منه
•
ومنها: نسأل الله الملك الحق، لا اله الا هو رب العرش الكريم يوفقنا واياكم للتي هي أقوم، وأن يعصمنا من شبهات الضلالات، ولبس الفتن، وريب الأمور الزائفة عن العدل.
أن
ومن سيرة موسى بن جابر:
ان الله اصطفى التقوى واختصها، وتولى أهلها عليها
ومنها: والاسلام شرعة الله ودينه فى الأولين والآخرين بقوله:) شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا) الآية.
ومنها: والله طالبه اليه، وسائله عنه.
ومنها: وما طلب الله الينا من البيان، والنظر لغيرنا وأهل ديننا
6