الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٥-
195
-
ومنها: وقام مقامها يخطب أهلك فيه نفسه، والله طالبه اليه:
وسائله عنه.
مسألة:
ويجوز أن يقال: ذهب الله بأصل كذا وكذا أم لا؟
الجواب:
في ذلك ان كان شيئا قد أهلكه الله، فقال ذلك على وجه الاخبار - فلا بأس بذلك، وكذلك ان دعا بذلك على أحد من أعدائه، فقال:
ذهب الله بنفسه، أو بسمعه، أو ببصره؟
قال: لا بأس بذلك، وبالله التوفيق
مسألة:
يجوز أن يقال ما أحلم الله وأكرمه أم لا؟
فأكره الكلام بذلك وعليه أن يصف الله أنه حليم كريم.
قال غير المؤلف للكتاب والمضيف اليه:
قد قيل: لا يجوز ذلك، لأنه من التعجب • رجع
مسألة:
يجوز أن يقال رضيت بما رضى الله لى أم لا؟
اذا أراد بذلك رضيت بما يعطينى الله من جنته وثوابه، لأن رضا الله هو ذلك، فعلى هذا المعنى لا بأس بذلك
٥١٦ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.