الجزء العشرون
الجزء ٢٠ · صفحة ٥بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في الصيام
) من كتاب أبي جابر)
ومن شرائع الاسلام، ما فرض الله من الصيام، وهو شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن، وأكرم الله به أهل الايمان، وجعله سبباً للغفران، واجزل فيه القسم، وفضل فيه أمة محمد على جميع الأمم.
6
والرضوان فليله نور، ونهاره طهور، وصائمه مأجور، وله رحمة الله عند السحور، وقد رضي الله عنه عند الفطور، وفيه تفتح الأبواب، ويضاعف فيه الثواب والدعاء فيه مجاب للمتقين، فطوبى لمن كان له متأملاً، والى أيامه مستعجلاً، وفيه الى الله راغباً متوسلاً
وقد بلغنا ان فيما أوحى الله الى موسى بن عمران صلى الله على نبينا محمد وعلى موسى بن عمران (يا موسى إني ألهم السموات السبع
والارضين والطير والوحوش ان يستغفروا لصائم شهر رمضان).
٥٬١٥٢ / ١٧٬١٧٥
الأصل المصوَّر ٧ م.ب.